تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
857 - قوله تعالى :
مَنْ تَكُونُ لَهُ
- 135 - إن جعلت
« مَنْ »
استفهاما كانت في موضع رفع بالابتداء ، وما بعدها خبرها ، [ والجملة في موضع نصب بتعلمون ] « 1 » . وإن جعلتها بمعنى « الذي » خبرا ، كانت في موضع نصب ب
« تَعْلَمُونَ »
. 858 - قوله تعالى :
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
- 136 -
« ما »
في موضع رفع ب
« ساءَ »
. 859 - قوله تعالى :
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ
الآية - 137 - من قرأ « زيّن » بالضم على ما لم يسمّ فاعله ، رفع « قتل » على أنّه مفعول لم يسمّ فاعله ، وأضافه إلى « الأولاد » ، ورفع « شركاء » حملا على المعنى ، كأنه قيل : من زيّنه لهم ؟ قيل :
شُرَكاؤُهُمْ
، وأضيفت « الشركاء » إليهم ؛ لأنّهم [ هم ] استخرقوها وجعلوها شركاء اللّه ؛ تعالى اللّه عن ذلك ، فباستخراقهم لها أضيفت إليهم . ومن قرأ هذه القراءة ونصب « الأولاد » وخفض الشركاء [ بإضافة القتل إليهم ] « 2 » فهي قراءة بعيدة ، وقد رويت عن ابن عامر « 3 » ، ومجازها على التفرقة بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول ، [ والإضافة بمنزلة الصلة ] « 4 » وذلك إنّما يجوز عند النحويين في الشعر ، وأكثر ما يأتي في الظروف [ كما قال الشاعر « 5 » :
هامش
( 1 ) زيادة في ( ق ) . ( 2 ) زيادة مثبتة في هامش الأصل . ( 3 ) وقرأ غير ابن عامر بفتح الزاي والياء من « زين » . النشر 2 / 253 - 256 ؛ والإتحاف ؛ ص 217 - 218 . ( 4 ) زيادة مثبتة في هامش الأصل . ( 5 ) هو لعمرو بن قميئة ، والبيت من شواهد سيبويه 1 / 91 ، 99 ؛ وفي المقتضب 4 / 377 ؛ وإعراب القرآن المنسوب للزجاج 1 / 468 ؛ ومجالس ثعلب ص 152 ، وابن يعيش 3 / 20 ؛ والخزانة 2 / 247 ؛ وتفسير القرطبي 7 / 93 . وصف امرأة نظرت إلى « ساتيدما » ، وهو جبل بعيد من ديارها ، فذكرت به بلادها -