تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
« الصعيد » التراب ؛ نصبه على أنّه مفعول به ، وحذف منه حرف الجر ، أي بصعيد . و
« طَيِّباً »
نعته ، أي نظيف ، وقيل : « طيّب » معناه : حلال ، فيكون نصبه على المصدر أو على الحال . 672 - قوله تعالى :
شُهَداءَ
- 8 - حال من المضمر في
« قَوَّامِينَ »
. ويجوز أن يكون خبرا ثانيا ل « كان » . وقيل : هو نعت ل
« قَوَّامِينَ »
. 673 - قوله تعالى :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
- 9 - أصل
« وَعَدَ »
أن يتعدّى إلى مفعولين ؛ يجوز الاقتصار على أحدهما ، وكذا وقع في هذه الآية ؛ تعدّى إلى مفعول واحد هو « الذين » ثم فسّر المفعول المحذوف ، وهو : العدة ، بقوله :
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ .
674 - قوله تعالى :
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
- 13 - كالذي في النساء « 1 » . 675 - قوله تعالى :
يُحَرِّفُونَ
- 13 - حال « 2 » من أصحاب القلوب . 676 - قوله تعالى :
إِلَّا قَلِيلًا
- 13 - استثناء من الهاء والميم في
مِنْهُمْ .
677 - قوله تعالى :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ
- 14 -
« مِنَ »
متعلقة ب
« أَخَذْنا »
، أي : وأخذنا من الذين قالوا إنّا نصارى ميثاقهم ، مثل قولك : من زيد أخذت درهمه « 3 » . ولا يجوز أن تنوي ب
« الَّذِينَ »
التأخير بعد
« الْمِيثاقَ »
؛ لتقدّم المضمر على المظهر ، إنما تنوي
هامش
( 1 ) راجع فقرة ( 639 ) من سورة النساء : الآية 155 . ( 2 ) أي الجملة في موضع نصب على الحال ، وفي هامش ( ظ ) 38 / أ :« ( يُحَرِّفُونَ ): مستأنف ؛ ويجوز أن يكون حالا من المفعول في« لَعَنَّاهُمْ »، وأن يكون حالا من الضمير في« قاسِيَةً »، ولا يجوز أن يكون حالا من القلوب ؛ لأن الضمير في« يُحَرِّفُونَ »لا يرجع إلى القلوب ؛ ويضعف : أن يجعل حالا من الهاء والميم في( قُلُوبَهُمْ )» ( أبو البقاء 1 / 123 ) . ( 3 ) في ( ظ ) : « درهما » .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 201 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس