تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
669 - قوله تعالى :
وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
- 5 - العامل في الظرف محذوف تقديره : وهو خاسر في الآخرة ، ودلّ على الحذف قوله :
« مِنَ الْخاسِرِينَ »
، فإن جعلت الألف واللام في
« الْخاسِرِينَ »
ليستا بمعنى الذي ، جاز أن يكون العامل في الظرف
« الْخاسِرِينَ »
ليستا بمعنى الذي ، جاز أن يكون العامل في الظرف
« الْخاسِرِينَ »
. 670 - قوله تعالى :
وَأَرْجُلَكُمْ
- 6 - من نصبه « 1 » عطفه على « الأيدي والوجوه » . ومن خفضه عطفه على « الرؤوس » وأضمر ما يوجب الغسل ، والآية محكمة ، كأنّه قال : وأرجلكم غسلا . وقال الأخفش وأبو عبيدة « 2 » : الخفض فيه على الجوار ، والمعنى : للغسل ؛ وهو بعيد ؛ لا يحمل القرآن عليه . وقال جماعة : هو عطف على « الرؤوس » ، والآية منسوخة بالسنّة ، بإيجاب غسل الأرجل ، فهي منسوخة على هذه القراءة . وقيل : هو عطف على « الرؤوس » ، محكم ؛ لكنّ التحديد يدلّ على الغسل ، فلمّا حدّ غسل الأرجل إلى الكعبين كما حدّ غسل الأيدي إلى المرفقين ، علم أنه غسل كالأيدي . [ وقيل : المسح في اللغة يقع بمعنى الغسل ، فيقال : تمسّحت « 3 » للصلاة ، أي توضّأت . فبيّنت السّنّة أنّ المراد بمسح الأرجل إذا خفضت : « الغسل » « 4 » ] . 671 - قوله تعالى :
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
- 6 - من جعل « الصعيد » الأرض ، أو وجه الأرض ؛ نصب
« صَعِيداً »
على الظرف . ومن جعل
هامش
( 1 ) النصب قراءة نافع وابن عامر وحفض والكسائي ويعقوب ، وعن الحسن أنه قرأ بالرفع على الابتداء ، والخبر محذوف ، وقرأ الباقون بالخفض . النشر 2 / 245 ؛ والإتحاف ص 198 . ( 2 ) مجاز القرآن 1 / 155 ؛ وتفسير القرطبي 6 / 94 . ( 3 ) في ( ح ) : « مسحت » وأثبت ما في ( ظ ، ق ) والكشف . ( 4 ) الكشف 1 / 406 ؛ والبيان 1 / 284 ؛ والعكبري 1 / 121 ؛ وتفسير القرطبي 6 / 91 وما بعده . وفي هامش ( ظ ) : 37 / ب : « قوله :( بِرُؤُسِكُمْ )الباء زائدة . وقال من لا خبرة له بالعربية : الباء في مثل هذا للتبعيض ؛ وليس بشيء يعرفه أهل العلم ، ووجه دخولها أنها تدل على إلصاق المسح بالرأس . تبيان » وانظر : العكبري 1 / 121 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 200 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس