تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
578 - قوله تعالى :
الظَّالِمِ أَهْلُها
- 75 - نعت ل
« الْقَرْيَةِ »
وإنما جاز ذلك ، والظالم « 1 » ليس للقرية ، من أجل العائد عليها من نعتها . وإنما وحّد لجريانه على موحّد « 2 » ، ولأنّه لا ضمير فيه ؛ إذ قد رفع ظاهرا بعده ، وهو « الأهل » ولا ضمير فيه ، ولو كان فيه ضمير ، لم يجز استتاره ، ولظهر ؛ لأن اسم الفاعل إذا كان خبرا أو صفة أو حالا لغير من هو له ، لم يستتر فيه ضمير البتة ، ولا بدّ من إظهاره ، وكذلك إن عطف على غير من هو له . والفعل بخلاف ذلك ، يستتر فيه الضمير لقوّته ، وإن كان خبرا أو صفة أو حالا لغير من هو له ، [ كقولك : مررت برجل قائما أبوه ، وجاءني زيد قائما أبوه ] « 3 » . فافهمه ، فإنه مشكل غريب لطيف المعنى . 579 - قوله تعالى :
إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ
- 77 - « فريق » رفع بالابتداء ، و « منهم » نعت ل « فريق » في موضع رفع . و « يخشون الناس » خبر الابتداء . 580 - قوله تعالى :
كَخَشْيَةِ اللَّهِ
- 77 - الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، تقديره : خشية مثل خشيتهم اللّه . 581 - قوله تعالى :
أَوْ أَشَدَّ
- 77 - نصب ، عطف على الكاف . 582 - قوله تعالى :
أَيْنَما
- 78 - « أين » ظرف مكان فيه معنى الاستفهام والشرط ، ودخلت « ما » ليتمكّن الشرط ويحسن . و « تكونوا » جزم بالشرط ، و
« يُدْرِكْكُمُ »
جوابه . 583 - قوله تعالى :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
- 79 -
« ما »
فيهما بمعنى الذي ، وليست للشرط ؛ لأنّها نزلت في شيء بعينه ، وهو
هامش
( 1 ) في ( ح ، ق ) : « والظلم ليس لها » . ( 2 ) أمالي ابن الشجري 2 / 453 : « قوله : وحّد لجريانه على موحد ، قول فاسد ؛ لأن الصفة إذا ارتفع بها ظاهر وحّدت ، وإن جرت على مثنى أو مجموع ، نحو : مررت بالرجلين الظريف أبواهما ، وبالرجال الكريم آباؤهم ، لأن الصفة التي ترفع الظاهر تجري مجري الفعل الذي يرتفع به الظاهر ، في نحو : خرج أخواك وينطلق غلمانك » . ( 3 ) زيادة في الأصل .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 183 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس