تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
موضع رفع على النعت ل
« طائِفَةً »
، أو في موضع نصب على الحال من المضمر المنصوب في
« أَهَمَّتْهُمْ »
. 467 - قوله تعالى :
كُلَّهُ لِلَّهِ
- 154 - من نصبه جعله تأكيدا ل
« الْأَمْرِ »
، و
« لِلَّهِ »
خبر
« إِنَّ »
. وقال الأخفش « 1 » : هو بدل من
« الْأَمْرِ »
. ومن رفعه « 2 » فعلى الابتداء ، و
« لِلَّهِ »
خبره ، والجملة خبر
« إِنَّ »
« 3 » . 468 - قوله تعالى :
وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ
- 154 - اللام متعلقة بفعل دلّ عليه الكلام ، تقديره : وليبتلي اللّه ما في صدوركم فرض عليكم القتال .
( وَلِيُمَحِّصَ )
عطف على
« لِيَبْتَلِيَ »
. 469 - قوله تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
- 159 -
« رَحْمَةٍ »
مخفوضة بالباء ، و « ما » زائدة للتوكيد « 4 » . وقال ابن كيسان : « ما » نكرة في موضع خفض بالباء ، و « رحمة » بدل من « ما » ، أو نعت لها . ويجوز رفع
« رَحْمَةٍ »
على أن تجعل « ما » بمعنى الذي ، وتضمر « هو » في الصلة وتحذفها ، كما قرئ ( تماما على الذي أحسن ) « 5 » . والهاء في
مِنْ بَعْدِهِ
- 160 - تعود على اللّه جلّ ذكره ، وقيل : بل تعود على « الخذلان » . 470 - قوله تعالى :
أَنْ يَغُلَّ
- 161 -
« أَنْ »
في موضع رفع اسم
« كانَ »
. فمن قرأ
« يَغُلَّ »
بفتح الياء ، وضمّ الغين « 6 » ، فمعناه : ما كان لنبي
هامش
( 1 ) معاني القرآن ، ص 218 . ( 2 ) الرفع قراءة أبي عمرو ويعقوب ، قرأ الباقون بالنصب . التيسير ص 69 ؛ والنشر 2 / 234 ؛ والإتحاف ص 180 . ( 3 ) الكشف 1 / 361 ؛ والبيان 1 / 226 ؛ والعكبري 1 / 90 ؛ وتفسير القرطبي 4 / 242 . ( 4 ) ذكر القرطبي في تفسيره 4 / 248 أن ( ما ) ليست زائدة على الإطلاق ، وإنما أطلق عليها سيبويه معنى الزيادة من حيث زال عملها . ( 5 ) سورة الأنعام : الآية 154 ، وقد قرأ برفع ( أحسن ) يحيى بن يعمر ، وابن أبي إسحاق ، على تقدير : تماما على الذي هو أحسن . تفسير القرطبي 7 / 142 . ( 6 ) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ، وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين . التيسير ص 69 ؛ والنشر 2 / 235 ؛ والإتحاف ص 181 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 158 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس