تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
رسولا ، فهو مفعول به ، وقيل : [ هو ] حال ، تقديره : ويكلّمهم رسولا . [ ومن جعل قوله
بِكَلِمَةٍ مِنْهُ
- 45 - اسما لعيسى « 1 » ، جاز على قوله في غير القرآن « وجيه » بالخفض على النعت ل « كلمة » ] . 396 - قوله تعالى :
أَنِّي أَخْلُقُ
- 49 - « أنّ » بدل من « أنّ » الأولى ، والأولى في موضع نصب على تقدير حذف حرف الخفض ، تقديره : بأني قد جئتكم . ومن كسر « 2 » « إني » فعلى القطع والابتداء . ويجوز أن يكون من فتح « أنّي أخلق » جعلها بدلا من « آية » ، فتكون « أنّ » في موضع خفض . ويجوز أن تكون « أنّ » في موضع رفع على تقدير حذف مبتدإ ، تقديره : هي أنّي أخلق « 3 » . 397 - قوله تعالى :
وَمُصَدِّقاً
- 50 - نصب على الحال من التاء في « جئتكم » ، أي وجئتكم مصدقا . ولا يحسن أن يعطف « ومصدقا » على
وَجِيهاً
- 45 - لأنّه يلزم أن يكون اللفظ : لما بين يديه ، والتلاوة :
لِما بَيْنَ يَدَيَّ .
398 - قوله تعالى :
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ
- 49 - الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، تقديره : خلقا مثل هيئة الطير . والهاء في
( فِيهِ )
تعود على « المهيّأ » ؛ لأنّ النفخ إنما كان في المهيأ ، وهي الصورة ، والهيئة إنما هي المصدر ، اسم الفعل لأنفخ فيها ، لكن وقع المصدر موقع المفعول ، كما قال :
هذا خَلْقُ اللَّهِ
« 4 » ، أي مخلوقه ، وهذا درهم ضرب الأمير ، أي مضروبه . وقد يجوز أن تعود الهاء على « المخلوق » لأنّ
« أَخْلُقُ »
يدلّ عليه ، إذ هو دال على الخلق من حيث كان
هامش
( 1 ) في ( ح ) : « الكلمة اسم لعيسى » . وفي ( ق ) : « الكلمة اسما لعيسى » وأثبت ما جاء في ظ . ( 2 ) قرأ بالكسر نافع وأبو جعفر ، وقرأ الباقون بالفتح . انظر النشر 2 / 232 ؛ والإتحاف ص 174 . ( 3 ) الكشف 1 / 343 ؛ والبيان 1 / 204 ؛ والعكبري 1 / 79 . ( 4 ) سورة لقمان : الآية 11 .