في النصب والخفض ، أجروها مجرى هاء التأنيث في فاطمة وعائشة « 1 » .
228 - قوله تعالى :
كَما هَداكُمْ
- 198 - و
كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ
- 200 - الكاف فيهما في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : ذكرا كما ، وذكرا كذكركم . ويجوز أن تكون الكاف في « كذكركم » في موضع الحال من المضمر في
فَاذْكُرُوا
، أي : فاذكروه مشبهين ذكركم آباءكم .
229 - قوله تعالى :
أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً
- 200 -
« أَشَدَّ »
في موضع خفض عطف على
كَذِكْرِكُمْ .
ويجوز أن يكون منصوبا على إضمار فعل تقديره : أو اذكروه « 2 » ذكرا أشدّ ذكرا من ذكركم آباءكم « 3 » ، فيكون نعتا لمصدر في موضع الحال ، أي اذكروه مبالغين في الذكر له .
230 - قوله تعالى :
لِمَنِ اتَّقى
- 203 - [ « اللام » ] متعلقة بالمغفرة ، أي : المغفرة لمن اتقى المحرّمات ، وقيل : لمن اتقى الصيد ، وقيل تقديره : الإباحة في التأخير والتعجيل لمن اتقى ، وقيل : السلامة لمن اتقى ، وقيل : الذكر لمن اتقى .
231 - قوله تعالى :
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
- 204 - هو جمع « خصم » .
وقيل : هو مصدر « خاصم » .
232 - قوله تعالى :
كَافَّةً
- 208 - نصب على الحال من المضمر في
« ادْخُلُوا »
، ومعناه : لا يمتنع أحد منكم من الدخول ، أي يكفّ بعضكم بعضا من الامتناع .
233 - وقوله تعالى :
كَمْ آتَيْناهُمْ
- 211 -
« كَمْ »
في موضع نصب
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي : 2 / 414 ، وذكر أنهم أنشدوا :تنوّرتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عالوانظر : معاني القرآن للأخفش ص 164 ؛ والبيان 1 / 148 ؛ والعكبري 1 / 51 .
( 2 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « واذكروه » .
( 3 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « لآبائكم » .