فوجه منها ؛ العظيم يعنى : الجليل في قدره ؛ قوله سبحانه في سورة البقرة :
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 1 » يعنى : الجليل في قدره ؛ مثلها في سورة الحجر :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 2 » ، ونظائره « 3 » .
والوجه الثّانى ؛ العظيم : الشّديد ؛ قوله سبحانه في سورة البقرة :
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
« 4 » يعنى : شديدا ، ونحوه « 5 » .
والوجه الثّالث ؛ العظيم : المتقبّل ؛ قوله تعالى في سورة الصّافات :
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
« 6 » يعنى : متقبّلا .
والوجه الرّابع ؛ العظيم : الهائل ؛ كقوله عزّ وجلّ في سورة المطففين :
لِيَوْمٍ عَظِيمٍ
« 7 » يعنى : هائلا ؛ ونحوه كثير « 8 » .
والوجه الخامس ؛ العظيم : العاصم ؛ قوله تعالى في سورة يوسف :
إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
« 9 » يعنى : عاصما يخلص إلى البريء والسّقيم « 10 » .
والوجه السّادس ؛ العظيم : الثّقيل ؛ فذلك قوله سبحانه في سورة النّور :
سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
« 11 » يعنى : ثقيلا .
والوجه السّابع ؛ العظيم : الرئيس الكبير ؛ فذلك قوله تعالى - إخبارا عن قريش - :
هامش
( 1 ) الآية / 255 .
( 2 ) الآية / 87 .
( 3 ) ل : « وله نظائر » وما أثبت عن ص ، م . كما في سورة البقرة / 105 ؛ وسورة آل عمران / 74 ، 174 ؛ وسورة الأنفال / 29 ؛ وسورة الشورى / 4 ؛ وسورة الواقعة / 74 ، 96 ؛ وسورة الحديد / 21 / 29 ، وسورة الحاقة / 33 ، 52 .
( 4 ) الآية / 6 ؛ وسورة آل عمران / 176 .
( 5 ) كما في سورة البقرة / 114 ؛ وسورة آل عمران / 105 ؛ وسورة المائدة / 33 ، 41 ؛ وسورة الأنفال / 68 ؛ وسورة التوبة / 101 ؛ وسورة يونس / 15 ، وسورة النحل / 106 ؛ وسورة النور / 11 ، 14 ، 23 ؛ وسورة الجاثية / 10 .
( 6 ) الآية / 107 .
( 7 ) الآية / 5 ؛ في ص « سورة التطفيف » ؛ وهما مسميا السورة ، وما أثبت عن ل ، م .
( 8 ) كما في سورة الأنعام / 15 ؛ وسورة الأعراف / 59 ؛ وسورة يونس / 15 ؛ وسورة مريم / 37 ؛ وسورة الشعراء / 135 ، 156 ، 189 ؛ وسورة الزمر / 13 ؛ وسورة الأحقاف / 21 .
( 9 ) الآية / 28 .
( 10 ) ( تنوير المقباس 2 : 326 ) « يخلص إلى البريء والسقيم » وفي ( تفسير القرطبي 9 : 175 ) « قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - :
« إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ؛ لأن اللّه تعالى يقول :إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاًوقال :إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ »( 11 ) الآية / 16 .