تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤

تفسير هات على أربعة أوجه

« 1 » هلم . بعدا . تعال . صلة « 1 » . فوجه منها ؛ هات يعنى : هلمّ ؛ قوله سبحانه وتعالى في سورة البقرة :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ
« 2 » يعنى : هلمّوا ؛ مثلها في سورة الأنبياء « 3 » ، ونظيرها في سورة النمل « 4 » ؛ ونحوه كثير « 5 » . والوجه الثاني ؛ هيهات يعنى : بعد ؛ قوله تعالى في سورة المؤمنون :
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
« 6 » يعنى : بعدا لما توعدون لا يكون هذا « 7 » . والوجه الثالث ؛ « هاؤم اقرءوا » يعنى : تعالوا ؛ قوله تعالى في سورة الحاقة :
فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
« 8 » يعنى : انظروا ما في كتابي من الثّواب والكرامة . والوجه الرّابع ؛ « ها » : صلة في الكلام ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران :
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
« 9 » يعنى : أنتم حاججتم ، و « الهاء » صلة في الكلام ، مثلها فيها :
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ
« 10 » ؛ وكقوله تعالى « 11 » في سورة النّساء :
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ
« 12 » يعنى : أنتم جادلتم ؛ مثلها في سورة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - « 11 » :
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل . ( 2 ) الآية / 111 . ( 3 ) في الآية / 24 ؛ وهو قوله تعالى :أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ. ( 4 ) في الآية / 64 ؛ وهو قوله تعالى :أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. ( 5 ) في سورة القصص / 75 ؛ وهو قوله تعالى :وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ. ( 6 ) الآية / 36 . ( 7 ) يشير بهذا إلى قول الزجاج . وقال غيره : غلط الزجاج واستهواه اللام ، فإن تقديره بعد الأمر والوعد لما توعدون : أي لأجله . ( مفردات الراغب : 547 ) ، وانظر ( تفسير القرطبي 12 : 122 - 123 ) و ( كليات أبى البقاء : 381 - 382 ) و ( غريب القرآن للسجستاني 334 ) . ( 8 ) الآية / 19 . ( 9 ) الآية / 66 . ( 10 ) سورة آل عمران / 119 . ( 11 - 11 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص ، م . ( 12 ) الآية / 109 .