تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ
« 1 » يعنى الأهوال في البحر « 2 » . والوجه الرّابع ؛ الضّرّ : المرض ؛ قوله تعالى في سورة يونس :
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ
يعنى : مرضا
دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ
« 3 » يعنى : مرضه . نظيرها في سورة الزّمر « 4 » ، وكقوله تعالى في سورة الأنبياء - عن أيّوب - :
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ
« 5 » يعنى : المرض في الجسد . والوجه الخامس ؛ الضّرّ : النّقص ؛ قوله تعالى في سورة النّساء :
وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ
« 6 » يعنى : وما ينقصونك من شئ ، وكقوله تعالى « في سورة آل عمران » « 7 » :
فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً
« 8 » يعنى : فلن ينقص اللّه شيئا . والوجه السّادس ؛ الضّرّ : الجوع ؛ قوله تعالى في سورة يوسف :
مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ
« 9 » يعنون : الجوع . والوجه السّابع ؛ الضّرّ بعينه « 10 » ؛ قوله تعالى في سورة الشّعراء ؛
قالَ : هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ . أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
« 11 » . * * *
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / 67 . ( 2 ) م ؛ « يعنى : ذهاب الأموال في البحر » وما أثبت عن ص ، ل . انظر ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 368 ) و ( توجيه القرآن - الورقة : 256 ) و ( تفسير القرطبي 10 : 291 ) وفيه : « الضر : لفظ يعم خوف الغرق والإمساك عن الجرى ، وأهوال حالاته : اضطرابه وتموجه » . ( 3 ) الآية / 12 . ( 4 ) في الآية / 49 ؛ وهو قوله تعالى :فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعاناانظر ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 368 ) . ( 5 ) الآية / 83 . ( 6 ) الآية / 113 . ( 7 ) ص : « في المفصل » وما أثبت عن ل ، م . ( 8 ) الآية / 144 . ( 9 ) الآية / 88 . ( 10 ) « الضر - بالفتح - شائع في كل ضرر . و - بالضم - : خاص بما في النفس ، كمرض وهزال » ( كليات أبي البقاء : 233 ) وفي ( اللسان - مادة : ضرر ) : « بفتح الضاد : ضد النفع » وكذا في ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 368 ) وبنحوه في ( مفردات الراغب : 293 ) . ( 11 ) الآية / 72 ، 73 .