وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
« 1 » يقول : رفع الأغنياء على الفقراء في الفضائل في الدّنيا : « 2 » « نظيرها في سورة الزخرف « 3 » » .
والوجه السّادس ؛ فوق يعنى : فوق رؤوسهم ؛ قوله تعالى في سورة النّساء :
وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ
« 4 » يعنى : فوق رؤوسهم ، وقوله تعالى في سورة الأعراف :
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ
« 5 » يعنى : فوق رؤوسهم ؛ وقال تعالى في سورة الزّمر :
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ
« 6 » يعنى : من فوق رؤوسهم ؛ وكقوله : [ 89 / و ]
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
« 7 » ، وكقوله تعالى « في سورة يوسف « 8 » » :
إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً
« 9 » وقال تعالى في سورة « 10 » حم السّجدة « 10 » :
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها
« 11 » .
والوجه السّابع ؛ فوق يعنى : من قبل المشرق من أعلى الوادي ، يعنى : يوم الأحزاب ؛ فذلك قوله تعالى في سورة الأحزاب :
إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ
« 12 » يعنى : « من أعلى الوادي » « 13 » من قبل المشرق ، يعنى : « من حيث » « 13 » يجئ الصّبح .
والوجه الثّامن ؛ فوق يعنى : « السّلطان والقهر « 14 » » ؛ قوله تعالى :
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
« 15 » يعنى : سلطانه فوق « سلطان العباد » « 16 » وملكه وأمره ؛
هامش
( 1 ) الآية / 165 .
( 2 ) ل : « رفعنا الأغنياء فوق أهل العقول في الفضائل الدنيا » وما أثبت عن ص ، م .
( 3 ) سقط من ص ، ل ، وما أثبت عن م . كما في الآية / 32 ، وهو قوله تعالى :وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ.
( 4 ) الآية / 154 .
( 5 ) الآية / 171 .
( 6 ) الآية / 16 .
( 7 ) سورة إبراهيم / 26 . ص . بعده « ونحوه كثير » .
( 8 ) سقط من ص ، ل وما أثبت عن م .
( 9 ) سورة يوسف / 36 .
( 10 - 10 ) سقط من ص ، ل وما أثبت عن م .
( 11 ) الآية / 10 ؛ وتسمى سورة فصلت .
( 12 ) الآية / 10 .
( 13 ) سقط من ل وما أثبت عن ص ، م .
( 14 ) ل : « سلطان » وما أثبت عن ص ، م .
( 15 ) سورة الأنعام / 61 .
( 16 ) ل : « سلطان عباده » وم : « السلطان العباد » وما أثبت عن ص . انظر ( مفردات الراغب 388 ) .