أن يأمركم بالخروج ؛ وكقوله تعالى :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ
« 1 » يعنى :
بالدّخول ( « 2 » « عليه » « 2 » ) والحديث [ مع أزواجه ] أذى به .
والوجه التّاسع ؛ الأذى يعنى : المنّ ؛ قوله عزّ وجلّ في سورة البقرة :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً
« 3 » يعنى : المنّ .
والوجه العاشر ؛ « الأذى » « 4 » : العذاب ؛ قوله تعالى « في سورة العنكبوت » « 4 »
فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ
« 5 » أي عذّب « في اللّه » « 6 » . نظيره في سورة الأعراف :
قالُوا أُوذِينا
« 7 » ؛ أي عذّبنا .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب / 53 .
( 2 - 2 ) الإثبات عن م . وما بين الحاصرتين - الآتي - إضافة يقتضيها عن نسخة تيمور ، وفي ( تنوير المقباس 263 ) « بالدخول عليه من غير إذنه . . . » وبنحوه في ( الكشاف للزمخشري 2 : 195 ) .
( 3 ) الآية 263 . في ( القاموس المحيط : مادة - م . ن . ن ) « مننت عليه منّا : عددت له ما فعلت له من الصنائع ، مثل أن تقول : أعطيتك وفعلت لك ، وهو تكدير وتغيير تنكسر منه القلوب » وانظر : ( الكشاف للزمخشري 1 : 105 ) .
( 4 ) الإثبات عن م . وفيها : « الأذى : العقاب » .
( 5 ) الآية 10 .
( 6 ) الإثبات عن م ، و ( تنوير المقباس 246 ) ونحو ذلك المعنى في ( الكشاف للزمخشري 2 : 154 ) .
( 7 ) الآية 129 . أي « عذّبنا بقتل الأبناء واستخدام النساء والعمل » ( تنوير المقباس 106 ) ومثله في ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 208 ) .