بِأَهْلِهِ
« 1 » : بزوجته وولدها ؛ مثله « 2 » في سورة النّمل :
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ
« 3 » يعنى وابنتيه « 4 » ؛ ونحوه « 5 » .
والوجه الخامس ؛ الأهل يعنى : القوم والعشيرة « 6 » ؛ قوله عزّ وجلّ في سورة النّساء :
فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ
يعنى : من قومه وعشيرته
وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها
« 7 » يعنى :
و [ حكما ] من قومها وعشيرتها .
والوجه السّادس ؛ الأهل : المختار له ؛ قوله تعالى في سورة الفتح :
وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها
« 8 » يعنى : المختارين .
والوجه السّابع ؛ الأهل : هم القوم الذين بعث فيهم نبىّ ؛ قوله تعالى في سورة مريم :
وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
« 9 » يعنى : قومه « 10 » .
والوجه الثامن ؛ الأهل : المستحقّ ؛ قوله عزّ وجلّ :
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى
؛ أي أنا أستحقّ أن يتّقى منّى ،
وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
« 11 » : وأهل أن تسأل منّى المغفرة « 12 » .
* * *
هامش
( 1 ) الآية 29 .
( 2 ) في م « مثلها » .
( 3 ) الآية 57 .
( 4 ) في ل : « وبناته » وما أثبتّ عن م . وهما « زعوراء وريثا » : ( تنوير المقباس 237 ) .
( 5 ) كما في سورة الأعراف 83 ؛ وسورة طه / 10 ؛ وسورة الأنبياء / 76 ؛ وسورة الشعراء / 170 ؛ وسورة النمل 7 ، 49 ؛ وسورة العنكبوت / 32 ؛ وسورة الصافات / 76 ، 134 ؛ وسورة ص / 43 ؛ وسورة القيامة / 33 ؛ وسورة الانشقاق / 9 ، 13 .
( 6 ) في م « والعشائر » .
( 7 ) الآية 35 .
( 8 ) الآية 26 .
( 9 ) الآية 55 .
( 10 ) ( تنوير المقباس 192 ) وهو قول الحسن ( تفسير القرطبي 11 : 116 ) ، واستحسنه النيسابوري ( غرائب القرآن 16 :
56 ) وجاء في ( الكشاف للزمخشري 2 : 9 ) .
( 11 ) سورة المدثر / 56 .
( 12 ) جاء في ( تفسير الطبري 29 : 172 ) « عن قتادة : أهل أن تتّقى محارمه . . . ؛ وأهل أن يغفر الذنوب » . وانظر : ( تفسير القرطبي 19 : 89 ) و ( تنوير المقباس 374 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 438 ) .