تفسير السّجود على خمسة أوجه
الصّلاة * الأنبياء * الانقياد * الرّكوع * السّجود بعينه *
فوجه منها ؛ السّجود « 1 » : الصّلاة ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ
« 2 » يقول : يصلّى ؛ مثلها في سورة النّحل « 3 » .
والوجه الثّانى ؛ السّاجد من الأنبياء « 4 » ؛ قوله تعالى في سورة الشّعراء :
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
« 5 » يقول : الأنبياء يعنى : في أصلاب الأنبياء عليهم السّلام .
والوجه الثالث ؛ السّجود : الانقياد والاستسلام ؛ قوله تعالى في سورة الرّحمن :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
« 6 » يعنى : يستسلمان وينقادان .
والوجه الرابع ؛ السّجود يعنى : الرّكوع ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
« 7 » يعنى : ركّعا ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة « 8 » .
والوجه الخامس ؛ السّجود « بعينه » « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة العلق :
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
« 10 » ، « « 11 » وقوله تعالى في سورة النّجم « 11 » » :
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
« 12 » ؛ وكقوله في سورة حم السّجدة :
لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ
« 13 » ؛ مثلها في سورة النّمل :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ . . .
« 14 » الآية .
* * *
هامش
( 1 ) في ل : « السجدة » .
( 2 ) الآية 15 .
( 3 ) كما في الآية 49 .
( 4 ) في ل : « الساجدون : الأنبياء » .
( 5 ) الآية 219 .
( 6 ) الآية 6 .
( 7 ) الآية / 161 . و « الركوع في اللغة : الانحناء بالشخص » ( تفسير القرطبي 1 : 345 ) « وقال الواسطي : سجّدا ، أي مقنعى الرؤوس بالسريانية » ( الإتقان في علوم القرآن 1 : 171 ) .
( 8 ) الآية 58 .
( 9 ) في ص وم : « بعينها » وما أثبت عن ل .
( 10 ) الآية 19 .
( 11 - 11 ) سقط من ص وم والإثبات عن ل .
( 12 ) الآية 62 . وفي ( تفسير القرطبي 17 : 124 ) « قيل : المراد به سجود تلاوة القرآن ، وهو قول ابن مسعود . وبه قال أبو حنيفة والشافعي » .
( 13 ) الآية 37 وتسمى سورة فصلت .
( 14 ) الآية 25 .