والوجه الرابع ؛ الرّجعة « « 1 » بعد الطلاق « 1 » » ؛ قوله سبحانه في سورة البقرة :
أَنْ يَتَراجَعا
« 2 » هذا من الرّجعة « 3 » .
والوجه الخامس ؛ الرّجوع : الموت ، قوله تعالى :
ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
« 4 » ؛ وقال تعالى :
ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ
« 5 » يعنى : بالموت « 6 » .
والوجه السادس ؛ الرجوع إلى الدّنيا ؛ قوله تعالى :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 7 » : لا يردّون إلى المعاد « 8 » .
والوجه السابع ؛ الرّجوع : الإقبال على النّفس بالملامة ؛ قوله تعالى في سورة الأنبياء :
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ
« 9 » يعنى : « « 1 » فأقبلوا على أنفسهم « 1 » » بالملامة .
والوجه الثامن ؛ الرّجوع يعنى : التّوبة ؛ « « 1 » قوله تعالى « 1 » » في سورة الأعراف :
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
« 10 » أي : يتوبون : ونظائره كثير « 11 » .
« « 1 » والوجه التاسع يعنى : الرّجوع إلى اللّه تعالى ؛ قوله تعالى في سورة الفجر :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ
« 12 » » « 1 » .
* * *
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 2 ) الآية 230 .
( 3 ) أي : رجعة المرأة المطلقة إلى زوجها .
( 4 ) سورة العنكبوت / 57
( 5 ) سورة يونس / 23 .
( 6 ) في ل وم : « يعنى : الموت » .
( 7 ) سورة الأنبياء / 95 .
( 8 ) في ل : « أي لا يردون إلى حين المعاد » .
( 9 ) الآية 64 .
( 10 ) الآية 168
( 11 ) في ل : « ونظائرها كثيرة » . كما في سورة الأعراف / 174 ، وسورة يوسف / 62 ، وسورة الأنبياء / 58 ، وسورة الروم / 41 ، وسورة السجدة / 21 ، وسورة الزخرف / 48 ، وسورة الأحقاف / 7 .
( 12 ) الآيتان 27 ، 28 . « قال أبو صالح : المعنى : ارجعي إلى اللّه . وهذا عند الموت . وقال ابن عباس وعكرمة وعطاء :
أي إلى صاحبك وجسدك . واختاره الطبري » ( تفسير القرطبي 20 : 58 ) .