والوجه الثامن ؛ الذّكر يعنى : الخبر ؛ قوله تعالى في سورة الأنبياء :
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
« 1 » يعنى : هذا خبر من معي وخبر من قبلي ؛ وكقوله سبحانه في سورة الصّافّات :
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
« 2 » : يريد : خبر الأوّلين « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الكهف :
سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً
« 4 » يعنى : خبرا .
والوجه التّاسع ؛ الذّكر يعنى : الوحي ؛ قوله تعالى « في سورة « « 5 » ص :
أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا
« 6 » يعنى : الوحي ؛ وفي سورة السّاعة :
أَ أُلْقِيَ
عليه الذكر
مِنْ بَيْنِنا
« 7 » ؛ وكقوله تعالى « 5 » » في سورة الصّافّات :
فَالتَّالِياتِ ذِكْراً
« 8 » يعنى :
الوحي ؛ وقوله تعالى في سورة الحجر :
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
« 9 » يعنى : الوحي ؛ وكقوله تعالى في سورة المرسلات :
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً
« 10 » / يعنى :
وحيا .
والوجه العاشر ؛ الذّكر يعنى : القرآن ؛ « « 5 » قوله تعالى في سورة الأنبياء « 5 » » :
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
« 11 » يعنى : القرآن ؛ وكقوله تعالى :
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ
« 12 » يعنى : القرآن ؛ ونحوه « 13 » .
هامش
( 1 ) الآية 24 .
( 2 ) الآية 168 .
( 3 ) في ل : « يريد خبرا » ؛ وفي م : « أي : خبرا من الأولين » .
( 4 ) الآية 83 .
( 5 - 5 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 6 ) الآية 8 .
( 7 ) الآية 25 ، وتسمى سورة القمر .
( 8 ) الآية 3 .
( 9 ) الآية 6 .
( 10 ) الآية 3 .
( 11 ) الآية الخمسون .
( 12 ) سورة الزخرف / 5 .
( 13 ) في م : « ونحوه كثير » . كما في الآية 9 من سورة الحجر ؛ والآية 44 من سورة النحل ؛ والآية 124 من سورة طه ؛ والآيتين 51 ، 52 من سورة القلم ؛ والآية 17 من سورة الجن .