تفسير الخزائن على أربعة أوجه
المفاتيح * النّبوّة * المطر والنّبات * الخراج *
فوجه منها ؛ الخزائن يعنى : المفاتيح ؛ قوله تعالى في سورة « بني إسرائيل » :
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي
« 1 » يعنى : مفاتيح الرّزق ؛ ومثلها في سورة الحجر :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
« 2 » يعنى : مفاتيحه ؛ ومثلها قوله تعالى :
وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ
« 3 » يعنى : بفاتحين « 4 » .
والوجه الثّانى ؛ الخزائن : النّبوّة والكتاب ؛ قوله سبحانه في سورة ص :
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ
« 5 » يعنى : النّبوّة والكتاب .
والوجه الثالث ؛ الخزائن بمعنى : المطر والنّبات ؛ قوله تعالى في سورة « والطور » :
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
« 6 » يعنى : المطر والنّبات « 7 » ، وقوله « في سورة المنافقون » « 8 » :
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 9 » يعنى : المطر والنّبات .
هامش
( 1 ) الآية 100 ؛ وتسمى سورة الإسراء .
( 2 ) الآية 21 .
( 3 ) سورة الحجر / 22 .
( 4 ) في ( لغات ألفاظ النظم الجليل الورقة : 33 ) « قادرين متمكنين من إخراجه » .
( 5 ) الآية 9 .
( 6 ) الآية 37 .
( 7 ) في ( تفسير الفخر الرازي 7 : 683 ) « وفيه وجوه : أحدها : المراد من الخزائن : خزائن الرحمة ؛ ثانيها : خزائن الغيب ؛ ثالثها : أنه إشارة إلى الأسرار الإلهية المخفية عن الأعيان ؛ رابعها : خزائن المخلوقات التي لم يرها الإنسان ؛ ولم يسمع بها . » .
( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 9 ) الآية 7 .