مُفَصَّلاتٍ
« 1 » يعنى : مبيّنات بعضها من بعض « 2 » ؛ يعنى : بين كلّ عذابين شهر :
« « 3 » وهذا كان في حقّ بني إسرائيل وموسى عليه السّلام » « 3 » ؛ وقال تعالى في سورة يوسف :
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ
« 4 » يعنى : بانت « 5 » فرقته من مصر ؛ وقال تعالى في سورة المرسلات :
لِيَوْمِ الْفَصْلِ
يعنى : يوم يبين « 6 » الخلائق
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ
« 7 » ؛ وكقوله تعالى :
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
« 8 » يعنى : يوم بيان بين الخلق ، فيقضى بينهم :
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
« 9 » .
* * *
هامش
( 1 ) الآية رقم 133 .
( 2 ) في ل : « بينات بعضهم . . . » ، وفي م : « مبينات يعنى : بين كل شئ » . في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 171 ) « أي بين الآية والآية فصل ومدّة » ، وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « بين كل آيتين فصل تمضى هذه وتأتى هذه بين كل آيتين مهلة . وقيل : مفصلات : مبينات » وبنحوه في ( تنوير المقباس : 107 ) ، وانظر : ( مختصر من تفسير الطبري للتجيبى 1 : 209 ) و ( الكشاف للزمخشري 1 : 178 ) و ( تفسير القرطبي 7 : 271 ) .
( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل .
( 4 ) الآية رقم 94 .
( 5 ) في ص : « أبانت » والإثبات عن ل وم . وفي ( اللسان - مادة : ف . ص . ل ) « خرجت » ، وفي ( تفسير القرطبي 9 : 259 ) « . . . منطلقة من مصر إلى الشام » وفي ( تنوير المقباس : 153 ) « . . . من العريش ، وهي قرية بين مصر وكنعان » .
( 6 ) بان الحي بينا وبينونة : ظعنوا وبعدوا . وتباينوا تباينا : إذا كانوا جميعا فافترقوا : ( اللسان - مادة : ب . ى . ن ) وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 446 ) و ( تفسير القرطبي 19 : 56 ) « يوم يفصل فيه بين الخلائق » .
( 7 ) الآيتان رقم 13 ، 14 .
( 8 ) سورة المرسلات / 38 .
( 9 ) سورة الشورى / 7 .