تفسير الباب على سبعة أوجه
المنزل * السّكّة * الباب بعينه * الدّرب * المدخل والمخرج * مستفتح الأمر * الطّريق *
فوجه منها ؛ الباب يعنى : المنزل ؛ فذلك قوله تعالى في سورة الحجر :
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
« 1 » يعنى : سبع منازل « 2 » .
والوجه الثاني ؛ الباب يعنى : السّكّة ؛ قوله تعالى في سورة يوسف :
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ
يعنى سكّة واحدة
وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
« 3 » يعنى :
« سكك » « 4 » متفرّقة .
والوجه الثالث ؛ الباب بعينه ؛ قوله تعالى في سورة ص :
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
« 5 » ؛ و « كقوله تعالى » « 6 » :
وَفُتِحَتْ أَبْوابُها
« 7 » ؛ مثلها في سورة البقرة قوله تعالى :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
« 8 » .
والوجه الرابع ؛ الباب يعنى : الدّرب « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة المائدة :
أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ
« 10 » يعنى : الدّرب .
هامش
( 1 ) الآية رقم 44 .
( 2 ) وفي ( تفسير القرطبي 10 : 30 ) « أي : أطباق ، طبق فوق طبق » وفي ( تنوير المقباس : 165 ) « بعضها أسفل من بعض أعلاها جهنم ، وأسفلها الهاوية » ، وانظر : ( الكشاف للزمخشري 1 : 426 )
( 3 ) الآية رقم 67 .
( 4 ) في ص : « سكة » وما أثبت عن م ، وفي ل : « يعنى : السكك » . وذلك هو ( في تنوير المقباس : 152 ) . وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 219 ) « يريد إذا دخلتم مصر ، فأدخلوا من أبواب متفرقة . يقال : خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة » وذكر بنحوه في ( تفسير القرطبي 9 : 226 ) .
( 5 ) الآية الخمسون
( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 7 ) سورة الزمر / 73 .
( 8 ) الآية رقم 58 . « يعنى بابا من أبوابها سجدا » ( الوسيط للواحدي 1 : 113 ) وفي ( تفسير الطبري 2 : 58 ) « أما الباب الذي أمروا أن يدخلوه ، فإنه قيل : هو باب الحطّة من بيت المقدس » .
( 9 ) في م : « يعنى : الدروب » .
( 10 ) الآية رقم 23 . وفي م : « الدروب » - الآتي .