تفسير الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر على وجهين
التّوحيد والشّرك « باللّه » « 1 » * التّكذيب والتّصديق « 2 » بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم *
فوجه منهما ؛ الأمر بالمعروف يعنى : التّوحيد ؛ والنّهى عن المنكر : الشّرك باللّه تعالى ؛ قوله تعالى في سورة « براءة » :
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
يعنى : « التّوحيد « 1 » باللّه عزّ وجلّ » - .
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 3 » يعنى : الشّرك باللّه تعالى ؛ وكقوله تعالى في سورة لقمان :
يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ
« يعنى : التّوحيد » « 1 » .
وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 4 » يعنى : الشّرك « باللّه عزّ وجلّ » « 1 » .
والوجه الثاني ؛ الأمر بالمعروف : اتّباع النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ والنّهى عن المنكر يعنى : التكذيب ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران - لمؤمني أهل التّوراة -
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
« 5 » ؛ مثلها في سورة « براءة » :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 6 » « عن التكذيب به » « 7 » إيمانا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
* * *
هامش
( 1 ) الإثبات عن م .
( 2 ) في م : « الصدق »
( 3 ) وتسمى سورة التوبة / 112
( 4 ) الآية 17 .
( 5 ) الآيتان 113 ، 114 .
( 6 ) الآية 71 . وفي م : « . . . بالمعروف : اتباع النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم » .
( 7 ) الإثبات عن م .