والوجه الثّالث ؛ الأرض يعنى : أرض المدينة خاصّة ؛ كقوله تعالى في سورة العنكبوت :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
« 1 » يعنى : أرض المدينة « 2 » ؛ نظيرها :
أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها
« 3 » ؛ وقال تعالى في سورة « بني إسرائيل » :
وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها
« 4 » يعنى : أرض المدينة ؛ وقال تعالى في سورة النّساء :
وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً
« 5 » .
والوجه الرّابع ؛ الأرض يعنى : « أرض » « 6 » مكّة « خاصّة » « 6 » ؛ / قوله تعالى في سورة الرّعد :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
« 7 » يعنى : أرض مكّة ؛ مثلها في سورة الأنبياء « 8 » ؛ وكقوله تعالى في سورة النّساء :
قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ
« 9 » يعنى : أرض مكّة « 10 » .
والوجه الخامس ؛ الأرض يعنى « أرض » « 6 » مصر خاصّة ؛ وذلك قوله تعالى في سورة يوسف :
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
« 11 » يعنى : أرض مصر ؛ وكقوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
« 12 » ؛ وكقوله تعالى :
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
« 13 » ؛ مثلها :
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
« 14 »
هامش
( 1 ) الآية 56 .
( 2 ) « أي مدينة يثرب ، وهي مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم » ( معجم البلدان 5 : 82 ) .
( 3 ) سورة النساء / 97 . في م : « . . . واسعة : المدينة خاصة . فتهاجروا فيها » . وكذا في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة :
259 ) .
( 4 ) الآية رقم 76 . وتسمى سورة الإسراء .
( 5 ) الآية المائة .
( 6 ) الإثبات عن م .
( 7 ) الآية 41 .
( 8 ) كما في الآية 44 .
( 9 ) الآية 97 .
( 10 ) في م : « يعنى بمكة » . كما في ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 259 ) .
( 11 ) الآية 55 .
( 12 ) سورة القصص / 5 .
( 13 ) سورة القصص / 6 .
( 14 ) سورة الأعراف / 128 .