تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
بالرّمم البالية . « 1 » 14 -
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا :
أراد به نفي الإيمان .
وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا :
أبيت « 2 » الدّخول في ظاهر عقد الإسلام بظاهر التّصديق على سبيل النّفاق . والآية نزلت في نفر من بني الحلّاف ، والحلّاف : مرّة بن الحارث بن سعد ، أجدبت « 3 » بلادهم ، فحضروا المدينة بذراريهم ، ونزلوا في طريق المدينة ، وأفسدوا الطّرق بالنّجاسة ، وأغلوا الأسعار ، ولم يزالوا يأتون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ويقولون : اعطنا يا محمد اعطنا ، فإنّا آمنّا بك إيمانا « 4 » لم يؤمن به أحد من العرب ؛ لأنّهم أتوك مثنى وثلاث ، ونحن انتقلنا إليك بالأهل والذّرّيّة حتى أنزل اللّه فيهم . « 5 »
هامش
( 1 ) ينظر : محاضرة الأدباء 1 / 408 ، والمستطرف 1 / 63 ، : « الشرف بالهمم . . . » . ( 2 ) هكذا في الأصول المخطوطة ، وأظنها : أبيتم ، لأن الخطاب موجه للجماعة . واللّه أعلم . ( 3 ) ع : أحدب . ( 4 ) ع : إيمان . ( 5 ) ينظر : معاني القرآن للفراء 3 / 73 ، وتفسير الثعلبي 9 / 89 .