تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
والذي نفسي بيده لينفقنّ كنوزهما في سبيل اللّه » . « 1 » يتفرّقون و « 2 » يتميّزون . 15 -
رَوْضَةٍ :
مرج ، وهي البقعة التي قلّ ما يفارقها الماء والعشب . وقيل : للحوض روضة ، قال « 3 » [ من الرجز ] :
وروضة سقيت فيها نضوتي « 4 » * . . .
واستراض المكان أي : اتسع .
يُحْبَرُونَ
« 5 » : تسرّون ، رجل محبور ويحبور « 6 » : مسرور . 17 -
فَسُبْحانَ :
نصب على المصدر ، وأراد بالتسبيح الصلاة المكتوبة . سأل نافع بن الأزرق ابن عباس فقال : أخبرني « 7 » بالصلوات الخمس في القرآن ، قال ابن عباس :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ :
المغرب ،
وَحِينَ تُصْبِحُونَ :
الصبح ،
وَعَشِيًّا
[ الروم : 18 ] : العصر ،
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
[ الروم : 18 ] : الظهر ، قال :
وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ
[ النور : 58 ] . دلّ أنّ لكلّ صلاة وقتا « 8 » . « 9 » وقيل : المراد بالتسبيح في أدبار الصلوات الخمس على سبيل الندب . عن عبد اللّه بن عمرو « 10 » قال : قال رسول اللّه : « خلقان هما يسير ، ومن يعمل بهما قليل ، ولا يواظب عليها مسلم إلا دخل الجنّة ، يسبّح دبر كلّ صلاة عشرا ، ويكبّر عشرا ، ويحمد عشرا ، فذلك خمسون ومئة على اللسان ، وألف وخمس مئة في الميزان ، وإذا آوى إلى فراشه حمد اللّه وسبّحه وكبّره مئة ، فذلك مئة على اللسان ، وألف في الميزان » ، قال عبد للّه بن عمرو : ( 258 و ) فلقد « 11 » رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعقدهنّ ويقول : « أيّكم يعمل في اليوم
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الصحيح ( 2952 ) ، ومسلم في الصحيح ( 2918 ) ، والشافعي في مسنده 208 ، والأصبهاني في دلائل النبوة 225 . ( 2 ) ساقطة من ع . ( 3 ) القائل أبو عمرو ، ينظر : غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 194 ، والصحاح 3 / 1081 ، ومعجم البلدان 3 / 83 ، والقرطبي 14 / 13 . ( 4 ) النضوة : الناقة المهزولة الضعيفة ، التي أنضتها الأسفار . ينظر : غريب الحديث لابن سلام 4 / 415 ، والصحاح 6 / 2511 . ( 5 ) الأصل وع : تحبرون . ( 6 ) ساقطة من ع . ( 7 ) أ : أخبروني . ( 8 ) الأصل وع وأ : وقت . ( 9 ) ينظر : الطبري 10 / 174 ، ومعاني القرآن وإعرابه 4 / 180 - 181 ، والدر والمنثور 6 / 430 . ( 10 ) أ : عمر . ( 11 ) ع : ولقد .