تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درج الدرر في تفسير القرآن العظيم — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
7 -
لَوْ ما :
بمنزلة لولا . 8 -
ما
« 1 »
نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ :
ظاهرين يعرفون بسيماهم .
إِلَّا بِالْحَقِّ :
الملجئ الذي يبطل الرأي والاجتهاد .
وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ :
إذا نزّلناهم على هذا الوجه حقّت على قريش كلمة العذاب ، وارتفع الإمهال ، ولم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل . واتصالها بأنّ الذكر القرآن في قوله :
نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ
[ الحجر : 6 ] وهاهنا . 9 -
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ :
قيل : حفظ اللّه كتابه من الدروس . « 2 » وقيل : حفظه عن الجنون والخبال ، والمجون والضلال . « 3 » 10 -
مِنْ قَبْلِكَ :
رسلا . 12 -
نَسْلُكُهُ :
السلك : الإيغال ، والسلوك : الوغول ، والمسلك : شبه السّرب « 4 » . والضمير عائد إلى الاستهزاء . والآية ردّ على المعتزلة . 14 -
فَظَلُّوا :
يقال : ظلّ يفعل إذا كان عامّة نهاره في فعله ، « 5 » وبات يفعل إذا ( 177 ظ ) كان عامّة ليله في فعله ، « 6 » وإذا لم يرد تخصيص ليل ولا نهار قلت : طفق يفعل . « 7 »
يَعْرُجُونَ :
يصعدون . 15 -
سُكِّرَتْ :
حبست بالتخييل عن حقيقة المشاهدة . 16 -
فِي السَّماءِ بُرُوجاً :
بروج السماء : أقسامها ، وأجزاؤها الاثنا عشر ، كلّ جزء
هامش
( 1 ) ( بمنزلة لولا .ما ،) ساقطة من ع . ( 2 ) هذا بناء على قول من قال : إن الضمير فيلَهُعائد إلى القرآن الكريم ، فالحفظ يكون من التبديل والتحريف ، وما شابه ، فيكون هذا من الحفظ العام للقرآن ، وبهذا القول جزم أكثر المفسرين . ينظر : تفسير الطبري 7 / 493 ، وتفسير ابن أبي زمنين 1 / 420 ، والتفسير الكبير 7 / 123 ، وابن كثير 2 / 719 وغيرهم . ( 3 ) وهذا القول مبني على أن الضمير فيلَهُيعود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيكون الحفظ هو العصمة من القتل والسحر وغير ذلك ، وقد قال بعض المفسرين بذلك . ينظر : معاني القرآن للفراء 2 / 85 ، وتفسير السمعاني 3 / 131 ، وزاد المسير 4 / 293 . ( 4 ) ينظر : لسان العرب 1 / 464 ، وتاج العروس 1 / 295 . ( 5 ) ينظر : حروف المعاني 7 ، ولسان العرب 2 / 16 ، والمصباح المنير 1 / 67 . ( 6 ) ينظر : حروف المعاني 7 ، ولسان العرب 11 / 415 ، والمصباح المنير 1 / 67 . ( 7 ) ينظر : الأفعال 2 / 300 .