ثم قام عبد المطلب وأخذ بحلقة باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون اللّه « 1 » ويستنصرونه على أبرهة وجنده . فقال عبد المطلب وهو آخذ بحلقة « 2 » باب الكعبة :
يا ربّ أرجو لهم سواكا * فامنع منهم حماكا
إنّ عدوّ البيت من عاداكا « 3 » * إنّ عدوّ البيت من عاداكا « 4 »
ثم ذهب عبد المطلب ومن معه من قريش إلى شعب الجبال يتحرزون « 5 » فيها وينتظرون « 6 » ما أبرهة فاعل « 7 » .
فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخول مكة [ وهيأ ] « 8 » فيله وعبر « 9 » جيشه وهو مجمع على هدم البيت والانصراف إلى اليمن .
فلما وجهوا الفيل - واسمه : محمود - أقبل « 10 » نفيل بن حبيب [ الختعمي ] « 11 » حتى قام إلى جنب الفيل ( وأخذ بأذنه ) « 12 » وقال : أبرك محمود وارجع راشدا من حيث جئت ، فإنك في بلد اللّه الحرام ، ثم أرسل أذنه ، فبرك الفيل وهرب نفيل حتى اصعد « 13 »
هامش
( 1 ) ث : إليه .
( 2 ) أ : خلقة .
( 3 ) أ ، ث : عداكا .
( 4 ) أ ، ث : عداكا .
( 5 ) ث : فتحرزون .
( 6 ) أ : وينظرون .
( 7 ) ث : فاعلل . وفي أ : فاعل بمكة ، وكذا في جامع البيان 30 / 303 .
( 8 ) م : وصبا . ث : وهيّ .
( 9 ) ث : وعبر . وفي جامع البيان 30 / 303 " وعبأ " .
( 10 ) أ : أقبل إليه .
( 11 ) م : الخثعي .
( 12 ) ساقط من أ .
( 13 ) أ : صعد .