ثم إن أبرهة وجه بخيل إلى نحو مكة ، [ فاستاقت ] « 1 » له أموال أهل مكة . وكان لعبد المطلب ( فيها ) « 2 » [ مائتا ] « 3 » بعير ، وكان سيد « 4 » قريش ( يومئذ ) « 5 » .
فهمت قريش ومن يقرب منهم من العرب [ بقتال ] « 6 » أبرهة ، ثم علموا أنهم لا طاقة / لهم به ، فتركوا [ ذلك ] « 7 » .
ثم إن أبرهة وجه إلى مكة يقول « 8 » [ لرئيسها ] « 9 » : إني لم آت لحربكم ، إنما جئت لهدم البيت ، فإن لم تعرضوا دونه [ لي ] « 10 » بحرب فلا حاجة لي بدمائكم . وأمره « 11 » أن يأتيه [ بالرئيس ] « 12 » إن كان لا يريد حربه ، ( فأتى [ الرئيس ] « 13 » ، وسأل عن [ رئيس ] « 14 » القوم فدل على عبد المطلب ، فبلغه الرسالة ، فقال عبد المطلب : واللّه ، ما نريد حربه ) « 15 » ، وما لنا بذلك من طاقة ، هذا بيت اللّه وبيت خليله إبراهيم عليه السّلام ، فإن يمنعه
هامش
( 1 ) م ، أ : فأساقت .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) م : مائتي .
( 4 ) أ : سبب .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) م ، ث : لقتال .
( 7 ) ساقط من " م " .
( 8 ) أ : يقال .
( 9 ) م : رايسهم .
( 10 ) زيادة من " أ " .
( 11 ) أ : وأمر .
( 12 ) م : بالرايس .
( 13 ) م : الرايس .
( 14 ) م : رأيس .
( 15 ) ساقط من ث .