قلبه . وأول ما رئيت الحصبة والجدري « 1 » بأرض العرب من ذلك العام ، وهو أول ما رئي ( من ) « 2 » الشجر [ المر ] « 3 » مثل الحنظل والحرمل والعشر « 4 »
، فذلك قوله تعالى :
أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ،
أي : [ أدحضه ] « 5 » ومحقه « 6 » .
ثم قال تعالى :
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ .
أي : متفرقة يتبع بعضها بعضا من نواح شتى « 7 » .
و
وَأَرْسَلَ
معطوف على معنى
أَ لَمْ يَجْعَلْ
« 8 » ، لأن معناه : جعل كيدهم وأرسل .
قال ابن عباس :
أَبابِيلَ :
" يتبع بعضها بعضا " « 9 » .
وقال الحسن : هي " [ الكثيرة ] « 10 » . وهو قول قتادة « 11 » .
وقال غيره : هي المتفرقة « 12 » .
وقال مجاهد : متتابعة مجتمعة « 13 » .
وقال الضحاك : متتابعة بعضها في أثر بعض « 14 » .
هامش
( 1 ) م : والجدر . أ : والجدراي .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) انظر : هذه القصة بتمامها في السيرة لابن هشام : 1 / 44 - 59 وجامع البيان : 30 / 299 - 303 .
( 5 ) م : إذا حظه .
( 6 ) أ : وألحقه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 296 .
( 8 ) أ ، ث : نجعل .
( 9 ) جامع البيان : 30 / 297 .
( 10 ) م : للكثرة . وانظر : جامع البيان 30 / 297 .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .
( 12 ) هو قول سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى في جامع البيان 30 / 297 .
( 13 ) انظر : المصدر السابق ، وتفسير مجاهد : 749 .
( 14 ) انظر : جامع البيان 30 / 297 وفيه . . . " على إثر بعض " .