فهو بيته وحرمه ، وإن لم يحل بينه وبينه ، فهو اللّه ما عندنا « 1 » من دفع « 2 » عنه . فقال الرسول لعبد المطلب : ( انطلق « 3 » إلى أبرهة ، فإنه قد أمرني أن نأتي « 4 » بك ، فانطلق معه عبد المطلب ) « 5 » ومعه بعض بنيه ، فلما أتى عبد المطلب ( العسكر ، سأل عن ذي نفر - وكان له صديقا - فسأله عبد المطلب ) « 6 » عن [ رأي ] « 7 » - أو أمر « 8 » - [ يشير به ] « 9 » ، فما « 10 » وجد عنده فرجا ، واعتذر إليه بأنه مثقف محبوس « 11 » ، لكنه قال لعبد المطلب إن سائس الفيل [ لي ] « 12 » صديق ، [ فسأرسل إليه « 13 » وأوصيه ] « 14 » بك وأعظم عليه حقك ، وأسأله أن يستأذن لك على الملك فتكلمه في ما « 15 » تريد ، ويشفع لك عنده إن قدر .
ثم بعث « 16 » ذو نفر إلى سائس الفيل فأوصاه بما وعد به عبد المطلب ، ففعل
هامش
( 1 ) أ : عنده .
( 2 ) أ : مدفع .
( 3 ) ث : فانطلق .
( 4 ) ث : آتيه ( وهو صحيح أيضا بل لعله هو الأنسب ) .
( 5 ) ساقط من " أ " .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) م : رآء .
( 8 ) أ : آمن . ث : أمير .
( 9 ) م : يشير له . ث : يشريه .
( 10 ) أ : فلما .
( 11 ) أ : مثقف المحبوس .
( 12 ) م : لا ، ث : را .
( 13 ) أ : فيه .
( 14 ) م : فأرسل إليه واصيه .
( 15 ) م : بما .
( 16 ) أ : بعثه .