في الجاهلية يصل « 1 » الرحم ، ويطعم المسكين « 2 » ، ويفعل « 3 » . . . فهل ذلك نافعه ؟ قال « 4 » :
لا ينفعه ، إنه « 5 » لم يقل قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين « 6 » .
وروى قتادة عن أنس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إن اللّه عزّ وجل لا يظلم « 7 » المؤمن / حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجازى « 8 » بها في الآخرة ، وأما الكافر « 9 » فيطعم بها في الدنيا ، [ فإذا كان ] « 10 » يوم القيامة لم تكن له حسنة « 11 » .
وروى « 12 » [ سلمان ] « 13 » الفارسي أن رسول اللّه « 14 » صلّى اللّه عليه وسلم ( قال ) « 15 » : " دخل رجل
هامش
( 1 ) ث : يصيل .
( 2 ) ث : للمسكين .
( 3 ) في جامع البيان : " ويفعل ، ويفعل " . .
( 4 ) أ : فقال .
( 5 ) ث : أن .
( 6 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 269 .
( 7 ) أ : لا يطعم .
( 8 ) ث : ويجار .
( 9 ) ث : وأما الكافر .
( 10 ) م : فإذا هو .
( 11 ) أخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، باب جزاء المؤمن في الدنيا والآخرة . . .
بنحو هذا اللفظ عن أنس ، ( شرح النووي على مسلم 18 / 149 - 150 ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 270 .
( 12 ) ث : ومروى .
( 13 ) م : سليمان .
( 14 ) أ : أن النبي .
( 15 ) ساقط من ث .