النار « 1 » في ذباب « 2 » ، ودخل آخر الجنة في ذباب . قال : مر « 3 » رجل بقوم ولهم آلهة : فقالوا :
أقرب لألهتنا شيئا . قرب « 4 » ولو ذبابا ، فقرب [ ذبابا ] « 5 » ، فدخل النار . ومر رجل آخر فقالوا : [ ألا تقرب ] « 6 » لآلهتنا شيئا ؟ ولو ذبابا ؟ ! فقال : لا ، فقتلوه فدخل الجنة « 7 » .
وروى نصير عن الكسائي : أنه كان يقرأ ( خيرا يره وشرا يره ) بضم « 8 » .
وإنما قال تعالى ذكره :
فَمَنْ يَعْمَلْ
وهو خبر عما في الآخرة ، لأن السامع قد فهم « 9 » المعنى ، ومعناه : فمن عمل . ودل « 10 » على أن ذلك إنما هو في الآخرة قوله :
يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً ( 6 ) لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ .
وقيل : إنما جاء "
يَعْمَلْ
" بلفظ المستقبل للحث لأهل الدنيا على العمل بطاعة اللّه [ والزجر ] « 11 » عن معصيته « 12 » .
هامش
( 1 ) ث : نار .
( 2 ) ث : ذنوب .
( 3 ) أ : فمر .
( 4 ) ث : أقرب .
( 5 ) م : ذباب . أ : ذبابة .
( 6 ) م ، ث : لا تقرب .
( 7 ) أخرجه أحمد في المسند عن طارق بن شهاب . وانظر : تفسير الحديث في كتاب فتح المجيد :
154 - 155 .
( 8 ) انظر : المبسوط : 475 وفيه أيضا أنها رواية حميد بن الربيع عن الكسائي ، وفيه أيضا أنها رواية أبان عن عاصم ، انظر : السبعة : 694 .
( 9 ) أ : قربهم .
( 10 ) أ : وذلك .
( 11 ) ساقط من م .
( 12 ) أ : معصية اللّه .