[ المصدر ] « 1 » إلى ضمير الأرض لتتفق رؤوس الآي « 2 » .
والكسائي والفراء يذهبان « 3 » إلى أن الزلزال مصدر بالكسر ، والزلزال بالفتح اسم « 4 » .
وقد قرأ الجحدري « 5 »
زِلْزالَها
بالفتح « 6 » ، وكذلك :
وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
« 7 » .
والمعنى : إذا زلزلت الأرض ، أي : حركت ورجت لقيام الساعة « 8 » .
ثم قال تعالى :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها .
أي : ما في بطنها من الموتى فألقتهم أحياء على ظهرها . قال ذلك ابن عباس « 9 » ومجاهد وابن جبير وغيرهم « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها
أي : وقال الكافر : ما بالها ؟ ما قصتها « 11 » ؟
وقال الطبري " الإنسان " هنا يراد به الناس ، يقولون : ما قصتها إذا زلزلت « 12 » ؟
هامش
( 1 ) م ، ث : المضمر .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 283 وجامع البيان 30 / 265 وإعراب مكي 2 / 834 .
( 3 ) ث : يذهب .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 283 وإعراب النحاس 5 / 275 .
( 5 ) هو عاصم بن أبي صباح الجحدري البصري أبو المجشر : أخذ القراءة عرضا عن سليمان بن قتة عن ابن عباس وقرأ عليه عرضا أبو المنذر سلام . ت : 128 ه . انظر : الغاية لابن الجزري :
1 / 349 .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 275 وتفسير القرطبي 20 / 147 وعزاها أيضا إلى عيسى بن عمر ، وفيه أن قراءة العامة بالكسر ، وانظر : البحر 8 / 500 .
( 7 ) الأحزاب : 11 .
( 8 ) في متن " أ " : ليوم الساعة يعني ليوم القيامة . وفي الهامش : لقيام
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 266 وزاد المسير 9 / 202 والدر 8 / 592 .
( 10 ) انظر : قول مجاهد في جامع البيان 30 / 266 والدر 8 / 592 ، ولم أقف على قول ابن جبير .
( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 266 .
( 12 ) المصدر السابق .