بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة القدر « 1 » مدنية « 2 »
وقيل : مكية « 3 » .
قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
إلى آخرها « 4 » .
أي : إنا أنزلنا القرآن إلى السماء الدنيا جملة [ واحدة ] « 5 » في ليلة القدر . فهذا إضمار لم يتقدم « 6 » له ذكر في السورة ، لأنه قد ( عرف ) « 7 » ، وقيل : إنما جاز ذلك ، لأن القرآن كله كالسورة الواحدة « 8 » .
هامش
( 1 ) هو الأشهر في كتب التفسير . والذي عند البخاري في كتاب التفسير " سورة إنا أنزلناه " ( الفتح 8 / 724 - 725 ) حيث ذكر ابن حجر أن في روايات أخرى عن البخاري : " سورة القدر " . وفي المحرر 16 / 338 " سورةإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ" .
( 2 ) على قول الضحاك في تفسير الماوردي 4 / 489 وعزاه أبو حيان في البحر 8 / 496 إلى الأكثرين ، وفيه عن الواحدي أنها أول سورة نزلت بالمدينة ، وحكاه الماوردي بهذا اللفظ عن الواقدي .
( 3 ) عزاه الماوردي في تفسيره 4 / 489 إلى الأكثرين ، وكذا هو عند السيوطي في الإتقان 1 / 14 .
( 4 ) أ : آخر السورة .
( 5 ) زيادة من أ : عنى أن هذه العبارة كتبت فيها هكذا : " جملة واحدة إلى السماء الدنيا " .
( 6 ) ث : لم تتقدم .
( 7 ) ساقط من ث . وانظر إعراب النحاس 5 / 256 حكاية عن أكثر النحويين .
( 8 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 265 .