قال ابن جبير « 1 » : " يؤذن « 2 » للحاج في ليلة القدر ، فيكتبون « 3 » بأسمائهم وأسماء آبائهم ، فلا يغادر منهم أحد ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم " « 4 » .
قال رجل للحسن : أرأيت ليلة القدر ، أفي كل رمضان ؟ فقال : نعم ، والذي لا إله إلا هو ، إنها لفي كل رمضان ، وإنها لليلة يفرق فيها كل أمر حكيم ، فيها يقتضي « 5 » اللّه عزّ وجل كل أجل وكل عمل ورزق وخلق إلى مثلها « 6 » .
وقيل : إنما سميت " ليلة القدر " « 7 » على معنى ليلة الجلالة والتعظيم ، من قولهم :
لفلان قدر « 8 » .
وقد [ تواترت ] « 9 » الأخبار أنها في العشر الأواخر من رمضان ، أخفاها اللّه عزّ وجل في العشر [ ولم يعينها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » لئلا يفرط « 11 » الناس في العمل في غيرها والاجتهاد ويتكلوا « 12 » على فضل « 13 » العمل فيها . فهي أبدا في ليلة من العشر الأواخر من رمضان .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : ويؤذن .
( 3 ) من قوله : ( فيكتبون بأسمائهم ) فما بعده إلى قوله : ( وقيل ، إنما سميت ليلة القدر ) ، ساقط من أ .
( 4 ) جامع البيان 30 / 259 .
( 5 ) ث : يقضى .
( 6 ) انظر جامع البيان 30 / 259 .
( 7 ) ساقط من أ . انظر بدايته
( 8 ) عزاه الماوردي في تفسيره 4 / 490 إلى ابن عيسى وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 267 . وعزاه أبو حيان في البحر 8 / 496 إلى الزهري وانظر فتح القدير 5 / 472 .
( 9 ) م ، أ : تواثرت .
( 10 ) م : ولم يعينها اللّه النبي عليه السّلام .
( 11 ) ث : يفرض .
( 12 ) أ : ويتكلون .
( 13 ) أ : أفصل .