ويجوز أن تكون « 1 » " كلا " بمعنى : " حقا " ، وبمعنى : " ألا " فيبتدأ « 2 » بها « 3 » .
وروى ابن وهب عن رجاله أن أبا جهل كان يقول : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على رقبته ، فأمر اللّه نبيه بالسجود ، فقال :
وَاسْجُدْ ،
وقال لأبي جهل : " واقترب " ، على طريق التهدد « 4 » ، أي : اقترب « 5 » من محمد إن كنت صادقا في قولك . فقيل لأبي جهل :
هذا محمد يسجد ، فاقترب منه ! فقال : ما أستطيعه « 6 » ، إن بيني وبينه كالفحل ، لو اقتربت منه لأهلكني .
هذه رواية ابن وهب ، وفيها زيادة تفسير لما « 7 » روي ، وفيها بعض اختصار .
هامش
( 1 ) ث : يكون .
( 2 ) ث : فيتببدا .
( 3 ) استحسنه في كتابه " شرح كلا " . . . ص : 63 .
( 4 ) ث : التهديد . وانظر رواية ابن وهب في المحرر 16 / 337 . وحكاه ابن الجوزي بهذا المعنى عن أبي سليمان الدمشقي فيما يرويه عن بعض القدماء انظر زاد المسير 9 / 180 .
( 5 ) أ : أي واقترب .
( 6 ) ث : ما استطعته .
( 7 ) أ : فيما .