وقال قتادة : معناه : أن من أدركه الكبر والهرم وكان يعمل عملا صالحا ، كان له مثل أجره « 1 » .
وقال « 2 » ابن عباس :
غَيْرُ مَمْنُونٍ :
غير منقوص « 3 » .
وقال مجاهد وإبراهيم : " غير [ محسوب ] « 4 » " « 5 » . وقيل : غير مقطوع « 6 » .
وقيل : لا يمن عليهم ( به ) « 7 » .
ثم قال تعالى : /
فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ
« 8 » .
قال الفراء والأخفش : " ما " بمعنى " من " ، والتقدير : فمن يكذبك يا محمد بالجزاء والبعث بعد هذه الحجج والبراهين والآيات « 9 » ؟ ! وهو اختيار الطبري « 10 » .
كأنه « 11 » قال : فمن يقدر على تكذيبك - يا محمد - [ بأن ] « 12 » الناس يدانون « 13 » بأعمالهم ويجازون ويحاسبون « 14 » . ؟ !
هامش
( 1 ) لم أقف على قول قتادة .
( 2 ) أ ، ث : قال .
( 3 ) جامع البيان 30 / 248 .
( 4 ) م : مجسوب .
( 5 ) جامع البيان 30 / 248 .
( 6 ) قاله ابن قتيبة في الغريب ، ص : 533 . وعزاه الماوردي في تفسيره 4 / 480 إلى ابن عيسى ، وحكاه الطبري في جامع البيان 30 / 248 بدون نسبة .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) بعد هذه العبارة قوله تعالى :أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ .( 9 ) ث : والبرهان والآية . وانظر معاني الفراء 3 / 277 ومعاني الأخفش 2 / 740 بمعناه فيهما معا .
( 10 ) جامع البيان 30 / 249 .
( 11 ) ث : كأن .
( 12 ) م ، ث : فان .
( 13 ) ث : يزانون .
( 14 ) حكى الطبري هذا التقدير عن بعض أهل العربية ، جامع البيان 30 / 249 .