بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة والتين « 1 » مكية « 2 »
قوله :
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ . . .
إلى آخرها .
قال الحسن : هو تينكم هذا الذي يؤكل ، وزيتونكم الذي يعصر .
وهو قول عكرمة ومجاهد « 3 » ، وهو اختيار الطبري « 4 » .
وقال كعب الأحبار : التين مسجد دمشق ، والزيتون بيت المقدس .
وهو قول ابن زيد « 5 » .
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح : 8 / 713 ) وكذا هو أيضا في معاني الزجاج :
5 / 343 والمختصر لابن خالويه : 176 والكشف : 2 / 382 والكشاف : 4 / 268 وتفسير القرطبي : 20 / 110 . و " سورة التين " في إعراب مكي : 2 / 825 وزاد المسير : 9 / 168 والبحر : 8 / 489 وتفسير ابن كثير : 4 / 562 وفتح القدير : 5 / 464 وروح المعاني :
30 / 221 . و " سورة التين والزيتون " في المحرر : 16 / 329 .
( 2 ) هذا على قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، انظر تفسير الماوردي : 4 / 478 ، وعزاه أبو حيان في تفسيره : 8 / 489 إلى الجمهور . وهو قول ابن عباس في الدر : 8 / 553 . وحكى الماوردي عن ابن عباس وقتادة أنها مدنية .
( 3 ) جامع البيان : 30 / 238 وفيه أنه قول الكلبي وإبراهيم أيضا . وانظر زاد المسير : 9 / 168 حيث حكاه أيضا عن عطاء وجابر بن زيد .
( 4 ) المصدر السابق : 30 / 240 .
( 5 ) المصدر السابق : 30 / 239 ولفظ ابن زيد " . . . والزيتون مسجد الياء " . وانظر زاد المسير :
9 / 169 .