الدعاء والعبادة « 1 » . وهو قول ابن زيد « 2 » .
وعن مجاهد أن معناه : فإذا فرغت من أمر دنياك فانصب في عبادة ربك « 3 » .
وقال ابن مسعود : فانصب في قيام الليل « 4 » . فيكون هذا على قوله - منسوخا بما نسخ قيام الليل « 5 » .
وقوله :
وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ
أي : واجعل رغبتك إلى ربك دون من سواه من خلقه « 6 » .
وعن مجاهد : " وإلى ربك فارغب " ، أي : " إذا قمت إلى الصلاة " « 7 » .
وقيل : معنى الآية : إذا فرغت من فرائضك فانصب في النوافل « 8 » " وارغب " « 9 » إلى ربك دون غيره .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 237 ، والأحكام للجصاص 3 / 473 .
( 2 ) انظر المصدرين السابقين .
( 3 ) انظر المصدرين السابقين .
( 4 ) المحرر : 16 / 327 وزاد المسير : 9 / 166 وتفسير ابن كثير : 4 / 562 .
( 5 ) ناسخ مكي ، ص : 446 وقد رد هذا القول وذهب إلى أنه محكم على الندب والترغيب - لا نسخ فيه . . . وهو قول ابن العربي أيضا في ناسخة : 2 / 414 .
( 6 ) انظر جامع البيان 30 / 238 .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) هو قول ابن عباس في المحرر 16 / 327 .
( 9 ) على هامش " ث " .