أن محمدا رسول اللّه « 1 » .
وقال قتادة : ورفعنا لك ذكرك في الدنيا والآخرة ، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا يقول : أشهد ألا « 2 » إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه « 3 » .
وروى أبو سعيد الخدري « 4 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » قال : أتاني جبريل [ عليه ] « 6 » السّلام فقال : إن ربي وربك يقول : كيف رفعت ( ذكرك ) « 7 » ؟ قال : اللّه ( أعلم ، ( قال ) « 8 » : إذا ذكرت ذكرت معي « 9 » .
ثم قال تعالى :
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً .
أي : فإن مع الشدة التي ) « 10 » أنت فيها من جهاد قومك رخاء وفرجا بأن « 11 » يظفرك « 12 » اللّه بهم حتى ينقادوا إلى الحق أو السيف « 13 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان : 30 / 235 وتفسير ابن كثير : 4 / 561 .
( 2 ) ث : أن لا .
( 3 ) جامع البيان : 30 / 235 وتفسير ابن كثير : 4 / 561 .
( 4 ) أ : الخذري .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) م : عليكم .
( 7 ) ساقط من ث . وفي جامع البيان : 30 / 235 : " رفعت لك ذكرك " .
( 8 ) ( قال ) : ساقط من : أ .
( 9 ) أخرجه الطبري في جامع البيان : 30 / 235 وذكره النحاس في إعرابه : 5 / 253 ، وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو يعلى وابن المنذر وابن حبان وابن مردوديه وأبو نعيم في الدلائل ، انظر فتح القدير 5 / 463 ، ورمز له السيوطي بالصحة ، انظر الجامع الصغير 1 / 18 ، والتيسير للمناوي : 1 / 20 .
( 10 ) على هامش أ .
( 11 ) ث : فان .
( 12 ) ث : يطفرك .
( 13 ) انظر جامع البيان : 30 / 236 .