وقيل : « 1 » : ضالا عن الشريعة « 2 » .
وقيل : ضالا ، أي : منسوبا إلى الضلالة « 3 » . وقيل : معنى فهدى « 4 » : فبين أمرك « 5 » بالبراهين .
ثم قال تعالى :
وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى .
أي : فقيرا فأغناك ، يقال : عال يعيل عيلة : إذا افتقر ، وأعال يعيل : إذا كثر عياله « 6 » .
وفي مصحف عبد اللّه : " ووجدك عديما فأغنى " « 7 » .
وهذه كلها نعم من اللّه على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يذكره بها وينبهه على شكرها ويعددها عليه ليذكرها .
ثم قال تعالى :
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ .
أي : لا تظلمه فتذهب بحقه استضعافا منك له « 8 » .
قال قتادة :
فَلا تَقْهَرْ :
فلا تظلم « 9 » . وفي مصحف عبد اللّه : " فلا تكهر " « 10 » .
وقال الأخفش : هما لغتان بمعنى « 11 » ، وقال غيره : معنى [ تكهر ] « 12 » : لا تشدد « 13 » عليه .
هامش
( 1 ) أ : وقال .
( 2 ) هو قول الحسن والضحاك وابن كيسان في المعالم 7 / 259 وقول الجمهور في زاد المسير 9 / 158 .
( 3 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 322 .
( 4 ) ث : فهذا .
( 5 ) أ : أميرك .
( 6 ) انظر الغريب لابن قتيبة : 531 وجامع البيان 30 / 233 .
( 7 ) انظر معاني الفراء وجامع البيان 30 / 233 .
( 8 ) انظر جامع البيان 30 / 233 .
( 9 ) انظر المصدر السابق .
( 10 ) انظر معاني الفراء 3 / 274 وجامع البيان 30 / 233 .
( 11 ) انظر المحرر 16 / 323 .
( 12 ) م ، ث : تقهر .
( 13 ) أ : لا تشد . وفي فتح القدير 5 / 458 نقلا عن النحاس : " إنما يقال كهره : إذا اشتد عليه -