يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا . . .
الآية « 1 » .
وهو قوله :
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 15 ) وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها
« 2 » .
روى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ( قال ) « 3 » : توقفون موقفا واحدا « 4 » يوم القيامة مقدار سبعين عاما لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم ، فتبكون حتى ينقطع الدمع « 5 » ، ثم تدمعون دما وتبكون حتى يبلغ « 6 » ذلك منكم [ الأذقان ] « 7 » ويلجمكم « 8 » وتضجون « 9 » ثم تقولون : [ من ] « 10 » يشفع لنا إلى ربنا فيقضي بيننا ؟ فيقولون « 11 » : من أحق بذلك من أبيكم آدم ، قبل اللّه توبته « 12 » وخلقه بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه [ قبلا ] « 13 » ، فيؤتى
هامش
( 1 ) الرحمن : 31 .
( 2 ) الحاقة : 16 و 17 . وانظر : هذا الخبر عن الضحاك في جامع البيان 30 / 186 ، وما ذكره من القراءة في تشديد الدال وتوجيهها ليس في أصل كلام الضحاك كما أورده الطبري .
( 3 ) ساقط م أ .
( 4 ) م : واحد ، ساقط من أ .
( 5 ) ث : الدم .
( 6 ) أ : تبلغ .
( 7 ) م : الأذنان . والترجيح من جامع البيان : 30 / 186 .
( 8 ) قال ابن الأثير : " أي يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام " : النهاية 4 / 234 .
( 9 ) ث : وتضحكون .
( 10 ) م : لمن .
( 11 ) أ : فتقولون .
( 12 ) أ : تولى اللّه تربته .
( 13 ) ساقط من م . ومعنى " قبلا " عيانا ومقابلة ، لا من وراء حجاب ، ومن غير أن يولي أمره أو كلامه أحدا من ملائكته ، النهاية لابن الأثير 4 / 8 . وقد شكلت في جامع البيان 30 / 187 :
" قبلا " ولا يستقيم .