تقاض « 1 » السماوات « 2 » سماء ( سماء ) « 3 » ، كلما قيضت « 4 » سماء عن أهلها كانت / أكثر من أهل السماوات « 5 » التي تحتها ومن جميع أهل الأرض بضعف ، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض فيقولون ، لهم مثل ذلك ، ويرجعون إليهم مثل ذلك ، حتى [ تقاض « 6 » السماء ] « 7 » السابعة ، فلأهل السماء السابعة أكثر من أهل ست سماوات ومن جميع أهل الأرض بضعف ، فيجيء اللّه عزّ وجل فيهم وجميع الأمم جثيّ [ صفوف ] « 8 » ، وينادي مناد : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، ليقم الحمادون « 9 » للّه « 10 » على كل حال . قال : فيقومون فيسرحون إلى الجنة ، ثم ينادي الثانية : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، أين الذين كانت تتجافى « 11 » جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون « 12 » ؟ فيسرحون إلى الجنة ، ثم ينادي الثالثة : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، أين الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه وإقام
هامش
( 1 ) أ : تقبض : ث : تقاضي .
( 2 ) أ : السماء .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : قبضت . ث : قضيت .
( 5 ) ث : السماء .
( 6 ) أ : تقبض .
( 7 ) م : تقاض أهل السماء .
( 8 ) في جميع النسخ : صفوفا . والتصويب من جامع البيان : 30 / 186 .
( 9 ) أ : الحامدون .
( 10 ) أ ، ث : اللّه .
( 11 ) أ : تتجافوا .
( 12 ) أ : وطمعا الآية . ويقصد الناسخ بذلك الآية 16 من سورة السجدة قوله تعالى :تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ .