رجل طلاق السنة فندم « 1 » .
وروى أنس أن [ عمر ] « 2 » كان يؤدب من طلق ثلاثا وينهى عنه « 3 » .
وروي أن هذا الحكم نزل في سبب طلاق النبي حفصة بنت عمر « 4 » ، طلقها تطليقة ، فقيل له : راجعها ، فإنها صوامة قوامة ، وإنها من نسائك في الجنة « 5 » .
- وقوله :
وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ . . .
[ 1 ] .
أي : احفظوها لتعلموا متى تحل للأزواج وتملك نفسها ، ومتى يبقى لكم عليها حكم بالمراجعة « 6 » .
- ثم قال :
وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ
« 7 »
مِنْ بُيُوتِهِنَّ . . .
[ 1 ] .
أي : خافوه أن تتعدوا « 8 » حدوده ولا تخرجوا من طلقتم من نسائكم لعدتهن من
هامش
( 1 ) أ : قدم . وانظر : المغني 8 / 242 ونيل الأوطار 7 / 15 .
( 2 ) م : محمد ( تحريف ) .
( 3 ) ما بين قوسين ( روي عنه ) ساقط من ث ، وانظر : المغني 8 / 242 ونيل الأوطار 7 / 15 .
( 4 ) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب وهي أم المؤمنين تزوجها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعد خنيس بن حذافة سنة 3 ه . وماتت 45 ه . انظر : الإصابة 8 / 51 . وتهذيب التهذيب 12 / 410 والأعلام 2 / 264 .
( 5 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 28 / 132 عن قتادة . وقد رواه أنس أيضا كما في الدر 8 / 189 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 132 .
( 7 ) أ : لا تخرجونهن .
( 8 ) ث : تتعدا .