ورفع بناءه حين كانوا في الأحقاف ، وهو قوله :
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ
الآية « 1 » .
وقوله :
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ
أي : مثل تلك الأعماد . وقيل : إنما وصفوا « 2 » [ بذلك ] « 3 » لشدة أبدانهم وقوتهم « 4 » . والهاء في
مِثْلُها
تعود على عاد ، لأنها قبيلة أو على إرم لأنها مدينة .
قال قتادة : ذكر / أنهم كانوا اثني عشر ذراعا ، وهو قوله :
وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً
« 5 » .
قوله تعالى :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
« 6 » إلى آخر السورة .
أي : وألم « 7 » تر - يا محمد - كيف فعل ربك بثمود « 8 » - وهم قوم صالح - الذين نقبوا الصخر وخرقوه « 9 » واتخذوه بيوتا « 10 » ؟ ! وهو قوله :
وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ
« 11 » .
والعرب تقول : " جاب « 12 » فلان [ الفلاة ] « 13 » يجوبها جوبا « 14 » " إذا دخلها
هامش
( 1 ) الشعراء : 128 وانظر : جامع البيان 30 / 177 .
( 2 ) ث : وصفى .
( 3 ) م : لذلك .
( 4 ) هو قول الحسن في تفسير الماوردي 4 / 451 .
( 5 ) الأعراف : 68 وانظر : جامع البيان 30 / 177 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) أ : أو لم .
( 8 ) ث : بعود .
( 9 ) ث : وخرجوه .
( 10 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 527 .
( 11 ) الحجر : 82 .
( 12 ) ث : جاز . أ : جاء .
( 13 ) م : الفلانة .
( 14 ) ث : جوابا .