دمشق ولا الإسكندرية ، وإنما يجوز هذا التأويل على أن يكون [ عاد ] « 1 » [ هاهنا ] « 2 » غير عاد أصحاب الأحقاف « 3 » .
وقال مجاهد : إرم : " أمة " « 4 » . وعنه « 5 » أيضا أن إرم معناه « 6 » : " القديمة " « 7 » .
وقال قتادة : كنا نحدث أن إرم قبيلة من عاد ، مملكة عاد « 8 » . وهذا قول يصح معه ترك صرف " إرم " « 9 » .
وقال ابن إسحاق : إرم جد عاد ، وإرم هو إرم بن عوص بن سام بن نوح « 10 » .
وليزم على هذا أن يصرف لأنه مذكر .
وعن ابن عباس أن معناه : بعاد الهالك « 11 » ، ويلزم صرفه على هذا ، لأنه وصف .
وقال بعض أهل النسب : إرم هو سام بن نوح « 12 » ، ويلزم « 13 » صرفه أيضا لأنه مذكر « 14 » .
هامش
( 1 ) م : عادا .
( 2 ) م . ث : هنا .
( 3 ) انظر : ضعف القولين السابقين في المحرر 16 / 295 وتفسير ابن كثير 4 / 542 - 543 وذكر فيه نماذج من قصص في شأن مدينة عجيبة رواها الثعلبي وابن أبي حاتم وغيرهما لا يصح سندها ولا متنها قال : " وهذا مما يقطع بعدم صحته " .
( 4 ) جامع البيان 30 / 172 وزاد المسير 9 / 110 والدر 8 / 505 .
( 5 ) أ ، ث : وعن مجاهد .
( 6 ) أ : معناها .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 175 وتفسير مجاهد : 727 والدر 8 / 505 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 175 وفيه : " قبيلة من عاد ، بيت مملكة عاد " .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 322 وزاد المسير 9 / 110 - 111 .
( 10 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 541 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 176 .
( 12 ) هو قول الكلبي في معاني الفراء 3 / 260 .
( 13 ) ث : ويلزمه .
( 14 ) انظر : هذا التوجيه في المصدر السابق .