وعن مجاهد [ أيضا ] « 1 » أن الشفع والوتر : الخلق كلهم « 2 » منهم [ شفع ] « 3 » ( [ و ] « 4 » منهم ) « 5 » وتر « 6 » . وهو قول الحسن « 7 » .
وقال ابن زيد : كان أبي يقول : كل « 8 » شيء خلا اللّه عزّ وجل شفع ووتر ، فأقسم - جل ذكره - بما خلق مما تبصرون وما « 9 » لا تبصرون .
وقال قتادة عن عمران بن الحصين « 10 » أنه كان يقول : الشفع والوتر : الصلاة منها شفع كالظهر والعصر « 11 » ، ومنها وتر كالمغرب « 12 » .
وقال « 13 » الربيع بن أنس : الشفع والوتر : صلاة « 14 » المغرب ، فالشفع منها
هامش
( 1 ) زيادة من أ ، ث .
( 2 ) أ : كله .
( 3 ) كأنها كتبت في م شفيع ثم أصحلت إلى : شفنيع .
( 4 ) ساقط من م .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 170 وتفسير مجاهد : 726 وزاد المسير 9 / 106 .
( 7 ) انظر : المعالم 7 / 240 .
( 8 ) أ : لكل .
( 9 ) أ : ومما .
( 10 ) أ : عمر بن الحسين . والذي في المتن هو أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي ، صحابي جليل ، أسلم قديما وكان عالما ، ( ت : 52 ه ) . انظر : صفة الصفوة 1 / 681 والأعلام 5 / 70 .
( 11 ) أ : كالصبح والظهر والعصر .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 171 وأخرجه عن قتادة أيضا .
( 13 ) ث : وقيل .
( 14 ) أ : كلاهما صلاة . وهو مكمل للمعنى .