وقيل : الاستثناء منقطع مما قبله . والمعنى : لست عليهم
بِمُصَيْطِرٍ
« 1 » إلا من تولى وكفر بعد ذلك ، فإنك ستسلط [ عليه ] « 2 » إن أسلم أو السيف « 3 » .
والاستثناء المنقطع [ تعتبره ] « 4 » أبدا بأن [ تحسن ] « 5 » " إن " معه ، فإذا حسنت جاز أن يكون منقطعا ، وإذا لم تحسن « 6 » كان متصلا صحيحا . يقول « 7 » القاتل : " سار القوم إلا زيدا " ، فلا « 8 » يحسن دخول " إن " هنا ، ( لأنه ) « 9 » استثناء صحيح « 10 » .
ثم قال تعالى :
فَيُعَذِّبُهُ
« 11 »
اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ .
وهو عذاب جهنم في الآخرة « 12 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ
أي : رجوعهم في الآخرة « 13 » .
هامش
( 1 ) م : بمصيطر .
( 2 ) م ، ث : عليهم .
( 3 ) ث : إن أسلم أو الصيف . أو : إن أسلم وإلا فالسيف . وانظر : الاستغناء : 494 حيث حكاه واعتبره هو الصحيح لأن السورة مكية ، والقتال إنما شرع بالمدينة . وانظر : نحو ذلك في المحرر 16 / 291 .
( 4 ) م ، ث : يعتبره .
( 5 ) م ، ث : يحسن .
( 6 ) ث : يحسن .
( 7 ) ث : يقال .
( 8 ) أ : ولا .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) انظر : هذا الاستدلال النحوي في جامع البيان 30 / 167 .
( 11 ) أ : فيعذب .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 167 .
( 13 ) انظر : المصدر السابق .