للوح ، أي : القرآن في لوح عند اللّه محفوظ « 1 » ، وهو اللوح المحفوظ .
كما قال مجاهد : هو أم الكتاب .
وقال قتادة :
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
" عند اللّه " « 2 » .
وقال أنس بن مالك : " إن اللوح المحفوظ « 3 » الذي ذكر اللّه في جبهة إسرافيل " « 4 » .
وقرأ محمد اليماني « 5 » : بل هو قرآن مجيد « 6 » ، بالإضافة على معنى : بل هو قرآن رب مجيد « 7 » .
قال ابن عباس : خلق اللّه اللوح المحفوظ من درة « 8 » بيضاء ، دفتاه [ ياقوتة ] « 9 »
هامش
( 1 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 30 / 140 .
( 2 ) جامع البيان 30 / 140 والدر 8 / 471 .
( 3 ) ث : المفتوح .
( 4 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 5 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع أبو عبد اللّه اليماني ، قال ابن الجزري : " له اختيار في القراءة ينسب إليه شذ فيه . . . قيل : إنه قرأ على نافع وقرأ أيضا على طاوس بن كيسان ، وقرأ عليه ، إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف " الغابة 2 / 161 - 162 .
( 6 ) انظر : المحرر 16 / 272 وتفسير القرطبي 19 / 299 وحكاها أيضا عن أبي حيوة . وانظر :
البحر 8 / 452 وفيه أن " قراءة الجمهورقُرْآنٌ مَجِيدٌصفة وموصوف " . وذهب ابن خالويه في الحجة : 368 إلى أنه " لا خلاف في رفعه " .
( 7 ) انظر : المحرر 16 / 272 والبحر 8 / 452 حيث ذكر هذا التوجيه عن ابن خالويه فيما سمعه من ابن الأنباري .
( 8 ) ث : ذرة .
( 9 ) م : يقوتة .