قال مجاهد :
عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ :
" من اللؤلؤ والياقوت / " « 1 » .
- ثم قال :
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
[ 24 ] .
أي : حسن النعيم وبريقه « 2 » .
- ثم قال تعالى :
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ
[ 25 ] .
أي : من خمر [ صرف لا ] « 3 » غش فيها « 4 » .
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد : الرحيق : الخمر . وهو قول الحسن ، [ و ] « 5 » قاله ابن مسعود « 6 » .
وقال أهل اللغة : الرحيق [ صفو ] « 7 » الخمر .
وقال أبو عبيدة : ( الرحيق ) « 8 » : الخالص من الشراب « 9 » .
وقال ابن مسعود : مختوم : أي مخلوط « 10 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 104 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق 30 / 105 .
( 3 ) م : صرف ولا .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) انظر : أقوال المفسرين في جامع البيان 30 / 105 - 106 وتفسير ابن كثير 4 / 519 وهو قول الجمهور في تفسير الماوردي 4 / 421 وزاد المسير 9 / 58 .
( 7 ) م . ث صفر .
( 8 ) تكررت في ث .
( 9 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 288 ولفظه : " الرحيق : الذي ليس فيه غش ، رحيق معرق من مسك أو خمر " وانظر : زاد المسير 9 / 59 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 106 والدر 8 / 451 .