أي : بالبعث ،
إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ . . .
[ 12 ] أي : كل من تعدى حدود اللّه .
أَثِيمٍ
[ 12 ] أي : مأثوم في فعله .
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا . . .
[ 13 ] . أي : حججنا « 1 » وأدلتنا « 2 » .
قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ . . .
[ 13 ] . أي : قال : هذه « 3 » أخبار الأولين وأحاديثهم وما كتب عنهم وسطّر « 4 » .
- ثم قال تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
[ 14 ] .
كَلَّا
عند أبي حاتم لا يوقف عليها . وهي بمعنى " ألا " [ و ] « 5 » بمعنى " حقا " « 6 » .
ويوقف عليها عند غيره ، على معنى : ليس الأمر على ما قال هؤلاء المكذبون « 7 » بيوم الدين : إن آياتنا أساطير « 8 » الأولين .
ثم ابتدأ فأخبر عنهم ما نزل بهم حين كفروا بالبعث فقال :
بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما
هامش
( 1 ) ث : حجتنا .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 97 .
( 3 ) أ : هذا .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) انظر : القطع : 768 . واعتبرها مكي في " شرح كلا " : 55 - في قول أبي حاتم - " بمعنى " حقّا " أحسن ليؤكد غلبة الذنوب والمعاصي على قلوبهم " .
( 7 ) ث : هذا المكذب .
( 8 ) أ : آياتنا قال أساطير . وهذا المعنى الذي يدل عليه الوقف على " كلا " هو مذهب الطبري في جامع البيان 30 / 97 . واعتبره مكي في " شرح كلا " : 55 " حسنا بالغا " .