وروي أنه قال ( له ) « 1 » : إن أرواح الكفار يصعد بها إلى السماء ، فتأبى السماء أن تقبلها ، ثم يهبط بها إلى الأرض ، فتأبى الأرض أن تقبلها ، فيهبط « 2 » ، فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو خد إبليس ، فيخرج [ لها ] « 3 » من سجين من تحت خد إبليس [ رق ] « 4 » فترقم وتختم وتوضع تحت خد إبليس « 5 » .
وقال ابن جبير :
لَفِي سِجِّينٍ :
" تحت خد إبليس " « 6 » .
وقال ابن أبي نجيح :
سِجِّينٍ
صخرة تحت الأرض السابعة ، تقلب [ فتجعل ] « 7 » تحتها « 8 » .
وقال ابن عباس : " أعمالهم في كتاب في الأرض السفلى " « 9 » .
وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " الفلق جبّ في جهنّم مغطّى . وأما
سِجِّينٍ ،
فمفتوح " « 10 » . يعني أنه جب مفتوح .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : فتهبط .
( 3 ) م : بها .
( 4 ) م : دقا ، سافط من أ .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 95 وكتاب الزهد لابن المبارك والدر 8 / 443 .
( 6 ) جامع البيان 30 / 95 .
( 7 ) م ، ث : تجعل .
( 8 ) إنما وجدته في جامع البيان 30 / 96 من رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد .
( 9 ) انظر : المصدر السابق 30 / 95 .
( 10 ) الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 95 - 96 . عن أبي هريرة . ورواه ابن كثير في تفسيره 4 / 517 نقلا عن الطبري . ثم قال : " هذا حديث غريب منكر لا يصح " . وذكره أيضا -